338

La clé du bonheur dans l'explication de l'Alfiyya en Hadith

مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية

Enquêteur

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Maison d'édition

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

صنعاء - اليمن

Empires & Eras
Ottomans
فنجه سالمًا من شر دعوتنا ... ومهره مطلقًا من كلم آثار
فأظهر الله إذ يدعو حوافره ... وفاز فارسه من هول أخطار
وقوله: وقيل بل على القول الثاني: علي أولهم إسلامًا، ورُوي عن زيد بن أرقم، وأبي ذر، والمقداد بن الأسود، وأبي أيوب، وجماعة من الصحابة والتابعين.
وأنشد المرزباني لخزيمة بن ثابت في ذلك:
أليس أَوَّل من صَلَّى لقبلتهم ... وأعلم الناس بالقرآن والسنن
قال الحاكم: ولا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن عليًا أولهم إسلامًا، وإنما اختلفوا في بلوغه.
وقوله: «ومدَّعِي إجماعه» يعني أن هذا الذي ادَّعَاه الحاكم قال ابن الصلاح: لم يُقبل، واستنكر هذا من الحاكم.
وقوله: «زيد» هذا القول الثاني: أن أولهم إسلامًا زيد بن حارثة، فيما نص عليه معمر عن الزهري.
وقوله: «وادَّعى» (خ) هذا القول الرابع: أولهم إسلامًا خديجة، فيما روي عن ابن عباس، والزهري أيضًا، وبه قال قتادة، ومحمد بن إسحاق، في آخرين، وصَوَّبه النووي، عند جماعة من المحققين، وادَّعى الثعلبي المفسر [١٣٥ - أ] إجماع العلماء على ذلك، وأن اختلافهم إنما هو في أوَّل من أسْلَم بعدها.
وقوله: «مَنْ سَلَف» فاعل اختلف. و«قبلُ» بُنِي على الضم، كذا ذكره

1 / 343