ويرشده ويعلمه ويحسن أدبه انتهى، قلت وكثيرًا ما يفعل بعض الناس ذلك الإحسان زمنًا ويتركه ولا يتمم إحسانه وبعضهم يرحب بذلك أول الأمر ولا يثبت على ذلك وقليل من يتمم كلامه ويثبت على جميله وإحسانه والتوفيق بيد الله وقديمًا قيل:
وَمَا كُلُّ هَاوٍ لِلْجِميلِ بِفَاعِلٍ ... وَمَا كُلُّ فَعَّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
آخر:
فَأَكثَرُ مَنْ تَلْقَى يَسُرُكَ قوله ... وَلَكِنْ قَليلٌ مَنْ يُسُركَ فِعْلُهُ
آخر:
وَفي النَّاسِ مَنْ أَعْطَى الجَمِيْلَ بَدِيْهَةً ... وَظَنَّ بِفعْلِ الخَيْرِ لَمَّا تَفَكَّرَا
عن أبي هريرة ﵁ قال قال النبي ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» .
رواه البخاري ومالك وغيرهما وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ليس المسكين بهذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه» . متفق عليه.
وروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرًا سيفه في سبيل الله، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كما أن هاتين أختان» . وألصق أصبعيه السبابة والوسطى. رواه ابن ماجه.
وعن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة