Vos recherches récentes apparaîtront ici
Micraj Ila Kashf Asrar
Izz al-Din ibn al-Husayn (d. 900 / 1494)المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
إذا ما بنو مروان ثلت عروشهم ... وأودت كما أودت إياد وحمير ومن معانيه: السرير قال تعالى: {نكروا لها عرشها} وأصله البناء، قال تعالى: {فهي خاوية على عروشها} والذي ذكره الجوهري أن العرش سرير الملك وأن عرش البيت سعفه، وقولهم: ثل عرشه أي وها أمره.
قال زهير:
تداركتما عبسا وقد ثل عرشها ... وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل
والعرش ذا العريش ما يستظل به.
قوله: (لأنه لو أراد النور بمعنى الضياء لم يكن لإضافته إلى السموات والأرض فائدة).
يقال: بل الفائدة في ذلك على هذا المعنى ظاهرة . قال جار الله: وأضاف النور إلى السموات والأرض لأحد معنيين إما للدلالة على سعة إشارقه وفشو إضاءته حتى تضيء له السموات /345/ والأرض، وإما أن يراد أهل السموات والأرض وأنهم يستضيئون به، وبنى هذا رحمه الله على أن المراد تشبيه الحق بالنور، وأن المراد: الله ذو نور السموات والأرض كما سيأتي.
قوله: (وأيضا فكثير من الناس يجعل النور عرضا لاجسما).
يعني أبا الهذيل ومن قال بقوله فإنه جعل النور اسما لبياض يحل في أجزاء رقيقة.
وقال الجمهور: بل النور اسم للأجزاء الرقيقة التي يحلها البياض مع اتفاق الجميع على أنه لابد في النور من بياض وأجزاء رقيقة ونحو هذا خلافهم في الظلمة.
قوله: (وأما قوله مثل نوره) إلى آخره.
جواب لما عسى أن يقوله قائل من أن قوله تعالى: {مثل نوره} دليل على الجسمية لأن إضافة النور إليه يقتضي ذلك إذ الإنارة من صفات الأجسام.
قوله: (فقيل شبهه) إلى آخره.
Page 665