231

Méthodes d'enseignement de l'éducation islamique : Modèles pour la préparation des leçons

طرق تدريس التربية الإسلامية نماذج لإعداد دروسها

Maison d'édition

وكالة المطبوعات

Édition

الثالثة ١٤٠٢هـ

Année de publication

١٩٨٢م

على الطفل فيحجمون عن جهل أو خشية من عرضها بصورتها الحقيقية التي وضحها الإسلام وبين أبعادها؛ لذلك فإني أرجو من المسئولين عن التربية في كل أنحاء العالم الإسلامي أن يهتموا بمعلم التربية الإسلامية، وأن يتعهدوه بتربية خاصة، وأن يختاروه ذا نوعية مميزة عن باقي المعلمين، وأن يمنحوه من المزايا ما يتفق والرسالة الإنسانية الخطيرة التي يقوم بها، وليس هذا بدعا من القول فكل هذا معمول به عند أتباع الأديان الأخرى من قساوسة وأحبار ورهبان ومبشرين، ونحن وحدنا الذين جعلنا ديننا وتعاليمه السامية في مؤخرة العلوم، وجعلنا القائمين عليه بلا ضابط أو تمييز، مع أن الله ﵎ حدد لنا صفات المؤمن الحق، وهي ما يجب أن تتوفر في معلم التربية الإسلامية.
وهذه الصفات في إيجاز هي:
١- طهارة النفس:
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ ١
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ، هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ ٢
٢- التحكم في الأهواء:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ ٣
﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ٤

١- الشمس: ٩، ١٠.
٢- ق: ٣١-٣٣.
٣- النازعات: ٤٠، ٤١.
٤- ص: ٢٦.

1 / 245