376

Méthodologie des compagnons dans l'invitation des polythéistes qui ne sont pas des gens du livre

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

Maison d'édition

دار الرسالة العالمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Lieu d'édition

بيروت

عندما ذهب إلى المدينة ليقتل رسول الله ﷺ ودخل عليه المسجد فقال للرسول ﷺ: أنعموا صباحًا، فقال رسول الله ﷺ: (قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير؛ السلام تحية أهل الجنة «^١).
وقد دعا عروة بن مسعود الثقفي ﵁ قومه ثقيفًا إلى الإسلام، وكان من أول ما دعاهم إليه إنكاره لتحية الجاهلية، وأمرهم بتحية أهل الجنة: السلام، فآذوه ونالوا منه، ولم يمنعه ﵁ وجوده بينهم من أن يدعوهم إلى شريعة من شرائع الإسلام التي جعلها الله سبحانه تحية أهل الجنة وتحية آدم وذريته منذ بداية الخلق وإلى دخول الجنة، قال تعالى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾ (^٢)، وقال سبحانه: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ (^٣).

(^١) السيرة النبوية، ابن هشام، ١/ ٥٨٣.
(^٢) سورة إبراهيم، الآية: ٢٣.
(^٣) سورة الأحزاب، الآية: ٤٤.

1 / 388