وقبول الدعوة بسبب مكانة الداعي وخلو المدعو من الموانع التي تؤثر عليه. فكانت دعوة الصحابة للعوام تعتمد على أمور منها ما يأتي:
١ - دعوتهم إلى أمر بدؤوه بأنفسهم.
٢ - مخاطبتهم بما يقنعهم دون استخدام مؤثرات كالمال والسلطة مثل ضمام بن ثعلبة ﵁.
٣ - ضرب الأمثال لهم بمن حولهم مثل دعوة عمير بن مرة الجهني ﵁ لقومه.
٤ - الاستفادة من ثقتهم في الداعي مثل دعوة سعد بن معاذ ﵁.
٥ - واقع المسلمين المرئي للجميع من تواد وتراحم بينهم.
جميع هذه الأمور والعوامل السابقة كانت سببًا في قبول دعوة الصحابة من المدعوين من العوام ودخولهم للإسلام.