207

Méthodologie des compagnons dans l'invitation des polythéistes qui ne sont pas des gens du livre

منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

Maison d'édition

دار الرسالة العالمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

Lieu d'édition

بيروت

الدنيا أو الآخرة، والجانب الخامس: هو إسعاده بخبر أخذ الأمان له من رسول الله ﷺ، وآخر شيء: هو أنه عندما أراد أن يجامعها وهم عائدون إلى مكة تأبى عليه وتقول: إنك كافر وأنا مسلمة، ففي ذلك حضٌّ على الإسلام، وإخبار بأن المودة والقربى لا تعني التفريط في أمور الدين، حتى ولو كان ذلك من أجل الزوج والأهل، فمنهم من هو عدو كما قال الله ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ (^١)، يقول الشيخ السعدي: "هذا تحذير من الله للمؤمنين من الاعتذار بالأزواج والأولاد فإن بعضهم عدو لكم ..
والنفس مجبولة على محبة الأزواج والأولاد، فنصح تعالى عباده أن توجب لهم هذه المحبة الانقياد لمطالب الأزواج والأولاد ولو كان فيها ما فيها من المحذور الشرعي، ورغبهم في امتثال أوامره" (^٢)، ومما سبق نجد أن دعوة الزوج اشتملت على الآتي:
- تحمل المشقة لهداية المدعو.
- ذكر ما يناسب المدعو من فضائل الإسلام.
- إظهار الاحترام والتقدير للمدعو.
- إظهار الشفقة والخوف على المدعو.
- بعث الطمأنينة والسعادة إلى قلب المدعو.
- عدم التنازل عن شعائر الإسلام من أجل هداية المدعو.

(^١) سورة التغابن، الآية: ١٤.
(^٢) تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص ١٠٢٣.

1 / 216