370

Encyclopedia of Ethics

موسوعة الأخلاق

Maison d'édition

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الكويت

وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [التوبة: ١١٣]، وأنزل الله تعالى في أبي طالب، فقال لرسول الله ﷺ ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [القصص: ٥٦].
فقل لي بربك أيها العاقل -الودود- بعد هذا التطواف في بساتين الصلة، ومطالعة الآثار المترتبة على القطيعة، والواجب المناط بكل مسلم ومسلمة، تجاه أرحامه، أفيصبح عاقلًا من يقطع أرحامه؟ ويدرك خطر العاقبة وهو يقرأ قول الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)﴾ [محمد: ٢٣].
أيسمى عاقلًا من يبصر النجاة، ورضا مولاه، ثم لا يكون لأرحامه وصولًا؟
أمامك فانظر أيّ نهجك تنهجُ ... طريقان شتى مستقيمٌ وأعوجُ
*****

1 / 370