466

Mawarid al-Dhaman li-Durus al-Zaman

موارد الظمآن لدروس الزمان

Édition

الثلاثون

Année de publication

١٤٢٤ هـ

نَرْجُوا الإِلَهَ مُحِبَ العَفْوِ يَعْتِقُنَا
وَيَحْفَظُ الكُلَّ مِنْ شَرٍّ وَأَكْدَارِ
وَيَشْمَلُ العَفْوُ وَالرِّضْوَانِ أَجْمَعْنَا
بِفَضْلِكَ الْجَمِّ لا تَهْتِكْ لأَسْتَارِ
فَابْكُوا عَلَى مَا مَضَى فِي الشَّهْرِ وَاغْتَنِمُوا
مَا قَدْ بَقِي فَهُو حَقٌّ عَنْكُمُ جَارِي
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَانْصُرْ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ وَاجْعَلْ كَلِمَتِكَ هَيِ العُلْيَا إِلى يَوْمِ الدِّينِ وَاخْذِلْ الكَفَرَةَ وَأَعْوَانَهُمْ وَالْمُلْحِدِينَ وَالْمُبْتَدِعِينَ وَأَصْلِحْ مَنْ فِي صَلاحِهِ صَلاحُ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِكْ مَنْ كَانَ فِي هَلاكِهِ هَلاكٌ للإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَوَلِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ خِيَارَهُمْ يَا رَبَّ العَالَمِينِ وَلَمَّ شَعْثَهُم واجْمَعْ شَمْلَهُمْ وَوَحِّدْ كَلِمَتَهُمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ وَاَحْفَظْ بِلادَنَا مِنْ الفَسَقَةِ وَالْمُجْرِمِينِ وَأَصْلِحْ أَوْلادَنَا وَاشْفِ مَرْضَانَا وَعَافِ مُبْتَلانَا وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَخُذْ بَأَيْدِنَا إِلى كُلِّ خَيْرٍ وَاعْصِمْنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَاحْفَظْنَا مِنْ كُلِّ ضُرّ واغْفِرْ اللَّهُمَّ للمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٍ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلا إِلى النَّارِ مَصِيرَنَا وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لا يُخَافُكَ فِينَا وَلا يَرْحَمْنَا وَلا تُؤاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا وَلا تَسْلِبْ نِعْمَتَكَ عَنَّا وَكُنْ مَعَنَا حَيْثُمَا كُنَّا يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
(فَصْلٌ): وَيَبْحَثُ فِي:
١- مَا وَرَدَ مِنْ الْحَثِّ عَلَى قِرَاءَةِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ.
٢- مَا جَاءَ فِي فَصْلِ حَمْلِ القُرْآنِ وَتِلاوَتِهِ.
٣- مَا وَرَدَ فِي فَصْلِ تَدَبُّرِ القُرْآنِ وتَفَهُّمِهِ.
٤- مَا وَرَدَ فِي اسْتِحْبَابِ تَرْتِيلِ القرآنِ الْكَرِيمِ.

1 / 465