قلت: ولم يزل(1) سعيد بن برية على قدم الشريعة قائما ولم يرم عن منهاجها دائما واشتجرت رماح المشاجرة بينه وبين(2) المطرفية الطبيعية، فله(3) إليهم أجوبة ومن رسالة له إليهم ما رأيت نقله إلى(4) الإمام الأعظم زيد بن علي - عليهما السلام- ليشرف هذا النقل به، ولفظه: ليس شيء أولى بالمسلم من إصلاح نفسه ومعرفة قدره في علانيته وسره، والبحث عمن طلبته كطلبته، فإذا ظفر بأخيه المسلم كان عنده أنفس فائدة أفادها وأوجبه حقا أو كانت الطلبة طلبة واحدة، والمراد مرادا واحدا، ولقد عدم(5) التوفيق من عدم أخا يبصره بعيوبه، ولا يذكره(6) عند غفلته، ويتلافاه عند زلته. انتهى
سعيد بن خثم(7) [ - ق 2 ه ]
سعيد بن خثم الهلالي صاحب الإمام الأعظم، ذكره البغدادي - رحمه الله - فيمن اشتهر بعد موت الإمام - عليه السلام-. انتهى
سعيد بن الحجاج(8) [ - ق 2 ه ]
الشيخ العالم سعيد بن الحجاج، صاحب زيد بن علي - عليه السلام- ذكره شيخ الإمام الناطق بالحق أبو القاسم في علماء الزيدية - رحمهم الله تعالى -.
سعيد بن الدعوس [ - ]
سعيد بن الدعوس العالم الكبير الرئيس، قال في الصلة: إنه كان [من] فضلاء
العصر، وأوتاد الدهر المشمرين من أصحاب الإمام الناصر، قال: وكان عالما فاضلا زاهدا، وكان واليا لبلاد عنس والمتصرف على خراجاتها وواجباتها.
Page 278