651

فكانت لنا عند المشاهد برهة ... تركنا بها دين الفواطم أزهرا

فرعيا لها من ماضيات تقاصرت ... وعوذا لذاك الدهر أن يتكدرا

ولولا(1) الذي أرجوه في اليوم أو غد ... لساعدت نفسي أن تفيض تحسرا

أناس أباحوا حرمة الدين والهدى ... وخانوا النبي اليثربي المطهرا

يرومون نقل الشم من مستقرها ... وأين الثريا من ملامسة الثرا

فلا يبعد الله الحماة لدينه ... وأنصار دين الحق أن يتهصرا

ورطب لسان بالثناء يزوركم ... يلوذ بأنواء الحيا حيث أمطرا

أتاكم طلابا للهدى يستفيده ... ففاز لديكم بالقراءة والقرى

ومنها:

زكي الهدى والزائد الدين بسطة ... وحامي محار(2) الحق أن يتغيرا

ومنها:

ويحيى عماد الدين أحيا مآثرا ... لأباء صدق طيبين ومفخرا

ومن راح صدرا للعلا علم الهدى ... ظهير معالي آل طه وحيدرا

تحف بهم آل تضيء وجوههم ... فخارا ومجدا أسه الجد كوثرا

فما زال مرواكم لمن زار سلسلا ... وما زال مغناكم لمن حل أخضرا الحسين بن محمد بن يحيى الضمدي [ - ق 11 ه ]

Page 187