الحمد لله الذي حكم بالفناء والزوال على جميع عباده وأنفذ حكمه وأمره فيهم على وفق حكمته ومراده ووعد الصابرين على قضائه وقدره جميل ثوابه وإسعاده وأوعد الساخطين جزيل نكاله وشديد وباله في معاده ولذذ قلوب العارفين بتدبيره فبهجت نفوسهم في تسليمها بقياده هذا مع عجز كل منهم عن دفاع ما أمضاه وإن تمادى الجاهل في عناده فإياه سبحانه أحمد على كل حال وأسأله الإمداد بتوفيقه وإرشاده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أستدفع بها الأهوال في ضيق المحشر ووهاده وأشهد أن محمدا (ص) عبده ورسوله أفضل من بشر وحذر وأعلم من رضي بالقضاء وصبر وخدم به سلطان معاده (صلى الله عليه وعلى آله) الأخيار-
Page 2
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم