«.
1801 -
سمعت أحمد،» سئل عن رجل مر بقوم يلعبون بالشطرنج، فنهاهم فلم ينتهوا، فأخذ الشطرنج فرمى به؟ فقال: قد أحسن، قيل لأحمد: ليس عليه شيء؟ قال: لا، قيل لأحمد، وأنا أسمع: وكذلك إن كسر عودا أو طنبورا؟ قال: نعم «.
1802 -
سمعت أحمد،» سئل عن رجل يتهم بغلامه، فأراد بعض الناس أن يرفعه إلى الإمام، فدبر غلامه؟ فقال: هذا يحال بينه وبينه، إذا كان فاجرا معلنا «.
1803 -
سمعت أحمد،» سئل عن رجل له والدة تسيء الصلاة والوضوء؟ قال: يأمرها ويعلمها، قال: تأبى أن يعلمها، تقول: أنا أكبر منك تعلمني؟ ! قال: فترى له أن يهجرها أو يضربها على ذلك؟ قال: لا، ولكن يعلمها ويقول لها، وجعل يأمره أن يأمرها بالرفق «.
1804 -
سمعت أحمد، سئل» هل يبتدئ الذمي بالسلام إذا كانت له إليه حاجة؟ قال: لا يعجبني «.
1805 -
قلت لأحمد» أمر بالقوم يتقاذفون، أسلم عليهم؟ قال: هؤلاء قوم سفهاء، والسلام اسم من أسماء الله ".
1806 -
قلت لأحمد: أسلم على المخنث؟ قال: لا أدري، السلام اسم من أسماء الله.
Page inconnue