31

Les questions de lecture dans la prière, et la réponse à l'un des commentateurs de Tirmidhi

مسائل القراءة في الصلاة، والرد على أحد شراح الترمذي

Enquêteur

محمد عزير شمس

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

يسوغ بذلك صرف ذلك اللفظ إذا وقع في كلام آخر عن ظاهره بغير دليل كما قدمناه.
وذكر الطحاوي (^١) حديث صلاة النبي ﵌ في مرض موته، وسنذكره إن شاء الله في حججهم في المسألة الرابعة.
ثم قال الشارح: (ويدلُّ أيضًا على أنَّ الفاتحة ليست بركن ...)، وذكر حديث أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي ﵌ وهو راكع؛ فركع قبل أن يصل إلى الصف؛ فقال له النبي ﵌: "زادك الله حرصًا ولا تعد" (^٢).
ثم قال الشارح: (وفيه دلالة على أنَّ من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة ... وبإدراك الركعة من إدراك الركوع ثبت أنَّ الفاتحة ليست بركن، ولو كانت ركنًا لفاتت الركعة بفوتها.
وأيضًا ثبت أنَّ قراءة الإمام قراءة له؛ بعين هذا الدليل؛ لأنَّ القراءة فرض بالاتفاق، عند البعض الفاتحة، وعند البعض مطلقًا).
أقول: فإذا كانت القراءة فرضًا بالاتفاق فكيف يدلُّ هذا الحديث على أنَّ الفاتحة ليست بركن، ولا يدلُّ على أنَّ القراءة ليست بركن، والمسبوق قد ترك القراءة كما ترك الفاتحة.
فالصواب أن يقتصر في الاستدلال بهذا الحديث على ما ذكره ثانيًا بقوله: "وأيضًا ثبت ... " إلخ.

(^١) في "مشكل الآثار" (١٠٩٩).
(^٢) أخرجه البخاري (٧٨٣).

18 / 34