عن أبي قيس مولى بني جمح، قال: سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي ﷺ وأتى يومًا إلى مسجد الفسطاط، فقام في الرحبة، وذلك قبل أن يكسوه عبد العزيز بن مروان، وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشددوا على الناس، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسًا، ثم أتى إلى راهب، فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا فهل لي من توبة؟ فذكر الحديث بطوله.