23Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿādaمراقي العزة ومقومات السعادةSulaiman Al Lahham سليمان اللاحم Maison d'éditionدار ابن الجوزي للنشر والتوزيعÉditionالأولىAnnée de publication١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ مLieu d'éditionالدمام - السعوديةGenresFamily and EducationLetters, Sermons, and Advice•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-ماء» (^١).وقال ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» (^٢).ولهذا قال ابن عمر ﵄: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء» (^٣)، قال الشاعر:تعزَّ فلا شيء على الأرض باقيًا … ولا وزر مما قضى الله واقيَا (^٤)وقال عمر بن الخطاب ﵁:لا شيء مما ترى تبقى بشاشته … يبقى الإله ويفنى المال والولدُ (^٥)وقال أبو الحسن التهامي لما مات ابنه (^٦):حكم المَنيةِ في البريَّة جارِ … ما هذه الدنيا بدار قرارِطبعت على كدر وأنت تريدها … صفوًا من الأقذاء والأكدارِومكلِّف الأيامِ ضدَّ طباعها … متلمس في الماء جذوةَ نارِوإذا رجوت المستحيل فإنما … تبني الرجاء على شفير هارِفالعيش نوم والمنية يقظة … والمرء بينهما خيال سارِوالنفس إن رضيت بذلك أو أَبَتْ … منقادة بأزمَّة الأقدارِ(^١) أخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٢٠)، وابن ماجه في الزهد (٤١١٠). وقال الترمذي: «حديث صحيح غريب». وصححه الألباني في «الصحيحة» (٦٨٦، ٩٤٣).(^٢) أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٥٦)، والترمذي في الزهد (٢٣٢٤)، وابن ماجه في الزهد (٤١١٣)، وأحمد ٢/ ٣٢٣ (٨٢٨٩) من حديث أبي هريرة ﵁.(^٣) أخرجه البخاري في الرقاق (٦٤١٦)، والترمذي في الزهد (٢٣٣٣).(^٤) البيت لم يسم قائله. انظر: «الجني الداني في حروف المعاني» ص (٢٩٢)، و«أوضح المسالك» (١/ ٢٧٥)، «المغني» (٢/ ٦١٢).(^٥) انظر: «الإمتاع والمؤانسة» ص (٣٤٧)، «العمدة في محاسن الشعر وآدابه» (١/ ٣٤). والبيت ورد في عدة مصادر مع اختلاف فيه، ولم ينسب لقائل.(^٦) انظر: «ديوانه» ص (٤٨).1 / 27CopierPartagerDemander à l'IA