48Le Maqsur et le Mamdudالمقصور والممدود لأبي علي القاليAbou Ali al-Qali - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHEnquêteurد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).Maison d'éditionمكتبة الخانجيÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.Lieu d'éditionالقاهرةGenresPhilology•RégionsTurquie•Empires & ErasShaddadides (Arran, Arménie orientale), env. 340-570 / env. 951-1174وحولي بكر وأشياعها ... ولست خلاة لمن أوعدنأى أوعدنى، يقول: لست بخلاة يأخذها من شاء، أى أنا فى عز ومنعة، ويقال خليت فرسى إذا أطعمته الخلى.وقال ابن السكيت وغيره: الخلى: الرطب، وهو جمع خلاة، ويقال قد خلى الرطب يخليه خليا إذا قطعه ومنه سميت المخلاة وأنشد:يرى فى كف صاحبه خلاة ... فتعجبه ويفزعه الحريروقال أحمد بن يحيى: الحلى مقصور الكلام أيضًا يقال إنه لحلو الخلى إذا كان حسن الكلام، قال كثير:ومحترش ضب العداوة منهميحلو الخلى حرش الضباب الخوادع- والحذا: استرخاء الأذن من أصلها وانكسارها على الوجه، يكتب بالألف لأنه / يقال أذن خذواء [ورجل أخذى] وامرأة [خذواء إذا كانا كذلك.قال] ذو الرمة:فلما لبسن الليل أو حين [نصبت ... له من خذا آذانها وهو جانح]1 / 50CopierPartagerDemander à l'IA