334

Le Maqsur et le Mamdud

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Enquêteur

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Lieu d'édition

القاهرة

والرباء أيضا: مصدر ربى فى حجره رباء، وفيه لغات يقال: رببته أربه، ورببته أرببه، وربته أربته. وأنشدنى أبو بكر بن دريد وغيره:
سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر ضامن زميت
ليس لمن ضمنه تربيت
وقال ابن الدمينة:
ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة ... بحرة ليلى حيث ربتنى أهلى
بلاد بها نيطت على ثمائمى ... وقطعن عنى حيث أدركن عقلى
وحكى أبو نصر: رببته أربه.
وأنشدنى أبو بكر بن دريد لدكين يصف الفرس:
كأن لنا وهو فلو نربيه ... مجعثن الخلق يطير زغبه
كذا أنشدنيه بكسر النون وفتح الباء الأولى، وقال: هكذا لغته وهذا من رببته.
ومجعثن: مجتمع، بمنزلة الجعثنة، وهى أصل الشجرة الصغيرة مثل الرفجة وما أشبهها، إذا أكلت وبقى أصلها، هذا قول أبى بكر عن أصحابه.
وقال غيره: الجعثن: أرومة الشجرة بما عليها من الأعصان إذا قطعت، الواحدة جعثنة، ومنهم من يقول للواحد جعثن. وكل شجرة تبقى أرومتها إلى

1 / 339