393

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Enquêteur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres
Grammar
Empires & Eras
Ottomans
الشاهد الثامن بعد المائة (١)، (٢)
فإن الماءَ ماءُ أَبي وَجَدِّي ... وبئْرِي ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ
أقول: قائله هو سنان بن الفحل أخو بني أم الكهف من طيئ (٣)، وهو من قصيدة، وأولها هو قوله:
١ - وَقَالُوا قَدْ جُنِتتَ فَقُلْتُ كَلَّا ... وَرَبِي مَا جُينْتُ وَلا انْتَشَيتُ
٢ - ولكني ظُلِمْتُ فَكِدْتُ أَبْكِي ... مِنَ الظُلْمِ المبُيِن أَوْ بَكيتُ
٣ - فإن الماء ............... ... ...................... إلخ
٤ - وقبلك رُبّ خَصْم قد تَمَالوْا ... عَلَيَّ فَمَا هَلِعْتُ وَلا ذُعِرْتُ
٥ - وَلَكني نَصَبْتُ لهم جَبِيني ... وألّةَ فارسٍ حتى قَرَيتُ
وهي من الوافر، وفيه العصب بالمهملتين، والقطف.
١ - قوله: "قد جننت" على صيغة المجهول، من الجنون، وكان الواجب أن يقول (٤): وقالوا: قد جننت أو سكرت، ولكنه اكتفى بذكر أحدهما عن الآخر؛ لأن النفي الذي يتعقب الجواب ينظمهما (٥)، وذلك كما في قول الشاعر (٦):
فَمَا أَدْرِي إذا يَممتَ أَرْضًا ... أُرِيدَ الخيرَ أَيُّهُمَا يَليني
قوله: "كلا": للردع والزجر (٧)، والمعنى: ليس الأمر كذلك فارتدع، قوله: "ولا انتشيت" أي: ولا سكرت؛ من النَّشْوَةِ وهو السكر، ومنه يقال للسكران: نشوان.
٢ - قوله: "ظلمت" على صيغة المجهول، وَذَكرَ البُكاء ليرى أنفته وإنكارهُ لما أريد ظلمه فيه.

(١) ابن الناظم (٣٤)، وتوضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٢٩)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ١١٠).
(٢) البيت من بحر الوافر، وهو من مقطوعة لسنان الفحل في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (٢/ ٥٩٠)، وهي أيضًا في الخزانة (٦/ ٣٥)، والشاهد في: ابن يعش (٣/ ١٤٧)، والتصريح (١/ ١٣٧).
(٣) قال صاحب الخزانة (٦/ ٤٠) "سنان بكسر السين: شاعر إسلامي في الدولة المروانية".
(٤) في (ب): أن يقال.
(٥) هو قول المرزوقي. ينظر الخزانة (٢/ ٥١٢).
(٦) البيت من بحر الوافر، وهو للمثقب العبدي، من قصيدة طويلة في المفضليات، مفضلية رقم (٧٦)، والبيت المذكور آخرها، وليس بعده إلا قوله:
أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني
والمعنى: أريد الخير وأتجنب الشر؛ بدليل ذكر ما بعده، وانظر تفصيل ذلك في: الخزانة (٦/ ٣٦، ٣٧)، وشرح الحماسة (٢/ ٥١٩).
(٧) ينظر المغني (١/ ١٨٨).

1 / 402