381

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Enquêteur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres
Grammar
Empires & Eras
Ottomans
الشاهد المكمل للمائة (١)، (٢)
هُمَا اللَّتَا لَوْ وَلَدَتْ تمِيمُ ... لَقِيلَ فَخْرٌ لَهُمُ صَمِيمُ
أقول: قائله هو الأخطل، واسمه: غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن سيحان بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، الشاعر المشهور من الأراقم، ويلقب بالأخطل النصراني لكبر أذنه، يقال: رجل أخطل، أي: عظيم الأذن، وكذا شاة خطلاء، إذا كانت مسترخية الأذنين وعظيمتهما، ويكنى الأخطل أبا مالك، وكان اسم أمه ليلى، وهي امرأة من إياد، وهو من الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين (٣).
الإعراب:
قوله: "هما" مبتدأ، و"اللتا": خبره، وأصله: اللتان، وهي صفة موصوفها محذوف تقديره: هما المرأتان اللتان، وقوله: "لو ولدت تميم": جملة وقعت صلة، والعائد محذوف تقديره: لو ولدتهما، فقوله: "لو" للشرط، وقوله: "ولدت تميم" (٤): فعل وفاعل فعل الشرط، وقوله: "لقيل فخر لهم": جواب الشرط، وإنما أنث الفعل في ولدت؛ لأن تميمًا قبيلة كما ذكرنا.
وأصل قيل: قول، نقلت حركة الواو إلى القاف بعد سلب حركتها؛ فصار: قول بكسر القاف وسكون الواو: فقلبت الواو ياء لسكونها [وانكسار ما قبلها] (٥) فصار: قيل (٦).
قوله: "فخر": مبتدأ، وقد تخصص بالصفة وهي قوله: "صميم"، وقوله: "لهم" خبره، وهو معترض بين الصفة والموصوف، والجملة وقعت مقولًا للقول، ويروى: فخر لهم عميم، أي: فخر شامل لهم، والضمير في لهم يرجع إلى تميم.
الاستشهاد فيه.
في قوله: "اللتا"؛ لأن أصله اللتان (٧)، فحذفت منها النون؛ كما في قوله: "إن عمي اللذا"؛ إذ أصله: اللذان؛ كما ذكرنا (٨)، وهذه لغة بلحارث كما ذكرنا، وذكر ابن مالك في شرح

(١) توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٠٨)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ١٠٠).
(٢) البيتان من بحر الرجز المشطور، وقد نُسبا للأخطل؛ لكنهما ليسا في ديوانه، وانظرهما في: خزانة الأدب (٦/ ١٤)، والهمع (١/ ٤٩)، والدرر (١/ ١٤٥)، والتصريح (١/ ١٣٢).
(٣) طبقات فحول الشعراء (٤٥١).
(٤) في (ب): وقوله: لو ولدت.
(٥) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٦) ينظر شرح شافية ابن الحاجب (٣/ ٨٣، ٨٤)، وشرح الكافية (٢/ ٢٥١).
(٧) في (أ): هما اللتان.
(٨) ينظر الشاهد رقم (٩٩).

1 / 390