336

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Enquêteur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres
Grammar
Empires & Eras
Ottomans
الاستشهاد فيه:
في قوله: "إذا فليني" حيث حذفت منه نون الوقاية كما ذكرناه.
الشاهد الثمانون (١)، (٢)
......................... ... أَلا بَجَلِي مِنَ الشَّرَابِ ألا بَجَل
أقول: قائله هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، يكنى أبا عمرو، ويقال: اسمه عمرو، ولقبه طرفة بيت قاله، وقتل وهو ابن عشرين سنة، ولذلك قيل له: ابن العشرين، وهو شاعر مشهور جاهلي وصدر البيت:
أَلا إِننِي سُقِيتُ أَسْوَدَ حَالِكًا ... ................................
وهو من قصيدة لامية من الطويل، وأولها هو قوله (٣):
١ - لِخَوْلَةَ بِالْأَجْزَاعِ مِنْ إضَمٍ طَلَلْ ... وبالسَّفْحِ مِنْ قَوَ مُقَامٌ ومُحْتَمَلْ
٢ - تَرَبَّعُهُ مِرْبَاعُهَا وَمَصِيفُهَا ... مِيَاهٌ مِنَ الأَشْرَافِ يُرْمَى بِهَا الحَجَلْ
٣ - فَلَا زَال غَيثٌ مِنْ ربيع وَصَيِّفٍ ... عَلَى دَارِهَا حَيْثُ اسْتقَلَّتْ لَهْ زَجَلْ
٤ - مَرَته الجَنُوبُ ثُمَّ هَبَّتْ لَهُ الصَّبَا ... إذا مسَّ مِنْهَا مَسْكَنًا عُدْمُلٌ نَزَلْ
٥ - كَأَنَّ الخَلَايَا فِيه ضَلَّتْ رِبَاعُهَا ... وَعُوذًا إِذَا مَا هَدَّهُ رَعْدُهُ احْتَفَلْ
٦ - لَهَا كَبِدٌ مَلْسَاءُ ذَاتُ أَسِرَّةٍ ... وكَشْحَانِ لَمْ يَنْقُض طِوَاءهما الحَبَلْ
٧ - إذا قُلْتُ: هَلْ يَسْلُو اللُّبَانَةَ عَاشِقٌ ... تَمُرُّ شؤون الْحُب مِنْ خَوْلَةَ الأُوَلْ
٨ - وَمَا زَادَك الشكْوَى إِلَى مُتَنَكرٍ ... تَظَل بِهِ تَبْكِي وَلَيْسَ بِهِ مَظَلْ
٩ - مَتَى تَرَ يَوْمًا عَرْصَةً مِنْ دِيَارِها ... وَلَوْ فَرْطَ حَوْلٍ تَسْجُمُ الْعَينُ أَوْ تُهَلْ
١٠ - فَقُلْ لخَيَالِ الحنْظَلِيَّةِ يَنْقَلِبْ ... إِلَيهَا فإِنِّي وَاصِلٌ حَبْلَ مَنْ وَصَلْ
١١ - أَلَا إِنَّمَا أَبْكِي لِيَوْمِ لَقِيتُهُ ... بِجُرْثُمَ قَاسٍ كُلُّ مَا بَعْدَهُ جَلَلْ

(١) توضيح المقاصد للمرادي (١/ ١٦٥).
(٢) البيت من بحر الطويل، من قصيدة طويلة لطرفة بن العبد، وهو في خزانة الأدب (٦/ ٢٤٧)، والمغني (١١٢)، وشرح شواهده (٣٤٥)، واللسان، مادة: "سود".
(٣) ينظر الديوان (٧٥) ط. دار صادر.

1 / 345