324

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Enquêteur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres
Grammar
Empires & Eras
Ottomans
٢ - ووصفٍ من خديجةَ بَعْدَ وصْفٍ ... فَقَدْ طَال انْتِظَاري يا خديجَا
٣ - ببَطْنِ المكَّتَيِن على رَجَائِي ... حديثَك أَنْ أَرَى منه خرُوجَا
٤ - بمَا خَبّرْتِنَا من قول قُسّ ... مِنَ الرُّهْبانِ أَكْرهُ أَنْ يَعُوجَا
٥ - بأن محمدًا سَيَسُودُ قومًا ... ويخصِمُ مَنْ يكونُ له حَجِيجَا
٦ - ويظهرُ في البلاد ضياءَ نورٍ ... يُقيمُ به البَرِيَّةَ أنْ تَمُوجَا
٧ - فيلقى مَنْ يحاربُه خروجًا ... ويَلْقَى مَنْ يسالمُه فُلُوجَا
٨ - فَيَا لَيْتي إذَا مَا كَانَ ذَاكُمْ ... ولَجْتُ وكنتُ أوّلَهُمْ وُلُوُجَا (١)
٩ - ولوجًا في الذي كَرِهَتْ قريشٌ ... ولَوْ عَجّتْ بمكتِها عَجِيجَا
١٠ - أَرَجّى بالذي كَرِهُوا جميعًا ... إلى ذي العرش إنْ سَفلُوا عُرُوجَا
١١ - فإنْ يبقُوا وَأَبْقَ تكنْ أمورًا ... يَضُجُّ الكافرونَ لهَا ضَجِيجَا
١٢ - وإن أَهْلَك فكلُّ فتَى سيلقى ... مِن الأَقدَارِ متلفه خُرُوجَا
وهي من الوافر.
١ - قوله: "لججت" من باب علم يعلم تقول: لجّ يلجُّ لجاجًا ولجاجةً فهو لجوج: إذا كان متماديًا في الخصومة، و"الذكرى" مصدر، قوله: "النشيجا" بفتح النون؛ مصدر نشج الباكي ينشج نشيجًا ونشجًا إذا غص بالبكاء في حلقه من غير انتِحَابِ.
٢ - قوله: "يا خديجا" أصله: يا خديجة.
٣ - والباء في "ببطن" يتعلق بانتظاري، وسمي كلًّا من جانبي مكة أو كلًّا من أعلامها وأسفلها مكة؛ فلذلك ثناها ونطيره قولهم: صدنا بقنوين، وإنما هو قنا: اسم جبل، وهو أحد القولين في قوله تعالى: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ﴾ (٢) [الكهف: ٣٢]، بدليل: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ (٣) [الكهف: ٣٥] قوله: "على رجائي" حال من انتظاري، و"حديثك" مفعوله، و"منه" يتعلق بـ"خروجًا".
٦ - قوله: "ضياء نور"، قال السهيلي: الضياء والنور غيران، فإن النور هو الأصل والضياء

(١) روايته في السيرة:
....................... ... شهدت وكنت أولهم ولجًا
(٢) وتمامها: ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾.
(٣) وتمامها: ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَال مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾.

1 / 333