301

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Enquêteur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres
Grammar
Empires & Eras
Ottomans
حال، أي تغير عن العهد، أي الذي كنا نعهده من الشبيبة إلى الشيب، وهكذا الإنسان يتغيم من حال إلى حال.
١٤ - قوله: "فيضحى" أي يظهر للشمس. يقول يسير نهارًا، وإذا جاء الليل خَصِر، بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة، يقال: خصر الرجل إذا آلمه البرد في أطرافه، وماء خصر أي بارد.
١٥ - و"الجوّابُ" بالتشديد من جاب يجوب جوبًا إذا خرق وقطع، قال تعالى: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (٩)﴾ [الفجر: ٩].
١٦ - و"المحبر" المزين.
١٩ - قوله: "ذي دَوْرَان" بفتح الدال وسكون الواو: وفتح الراء وبعد الألف نون؛ وهو موضع بين القديد والجحفة، قوله: "جشمتي السرى" أي كلفتي إياه، يقال: جشمته الأمر. تجشيمًا وأجشمته إذا كلفته إياه، والسرى هو السير بالليل.
٢٠ - قوله: "على شفا" أي: على طرف النهار أي: آخره.
٢١ - قوله: "لولا اللبانة" بضم اللام وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف نون؛ الحاجة، و"أعور" الذي قد عور ولم تقض حاجته ولم يصب ما طلب، وليس من عور العين.
٢٢ - و"القلوص" من النوق: الشابة، ويجمع على قلائص وقُلُص، و"العراء" بالمد؛ الفضاء لا ستر به، قال تعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ (١) [الصافات: ١٤٥]، ويقال: هذا مكان معور يخاف فيه القطع.
٢٧ - قوله: "مشية الحبُاب" بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة؛ وهي الحية، و"الأزور" من الزور بتحريك الواو؛ وهو الميل.
٣٣ - قوله: "أفرخ روعها" أي: ذهب فزعها، يقال: ليفرخ روعك، أي: ليخرج عنك
فزعك؛ كما يخرج الفرخ من البيضة، قوله: "كلاك" أي: حفظك من كلأ يكلأ إذا حفظ.
٣٨ - قوله: "ذو غُروب" بضم الغين المعجمة والراء؛ هو حدة الأسنان وماؤها، قال عنترة (٢):

(١) وتمامها: ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾.
(٢) البيت من بحر الكامل،: وهو من معلقة عنترة بن شداد المشهورة التي مطعها:
هل غادر الشعراء من متردم ... ............................
وبيت الشاهد في وصف صاحبته، وهو في ديوانه بشرح التبريزي (١٥٥) وروايته في الديوان:
إذ تستبيك بأصلتيّ ناعم ... عذب مُقَبّلُه لذيذ المَطْعَمِ
اللغة: "إذ تستبيك" أي: تذهب بعقلك، و"الأصلتي": الثغر البراق، "عذب مقبله": عذب رائحة الفم موضع =

1 / 310