Les Articles du Site Dorar
مقالات موقع الدرر السنية
(وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء)
المنافقون كانوا يبغضون مجتمع المؤمنين ويحملون العداء لأهله:
(قد بدت البغضاء من أفواههم)
المنافقون كانوا يدعمون أعداء مجتمعهم ولو بالأقوال والآراء والوعود:
(ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم).
كان المنافقون يكذبون على الرسول: (والله يشهد إن المنافقين)
كانوا كافرين بالفعل (ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا).
كانوا يرفضون استغفار الرسول لهم (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم)
كانوا يتآمرون على فقراء الصحابة ليتفرقوا عن الرسول (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا).
في قلب الأزمات كانوا يستخفون ويستهزئون بوعود الرسول لهم (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا).
كانوا يخذلون الرسول والصحابة في أحلك الظروف ويسعون إلى استثارة النزعات وتفريق صفوف المسلمين (وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا. ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا).
بعض المنافقين لم يكونوا يشككون في نزاهة الصحابة أو العلماء والقضاة، بل كانوا يشككون في نزاهة الرسول:
(ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون).
بعض المنافقين كانوا يؤذون النبي ويصفونه بأنه جاسوس:
(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)؟
هل يتحمل الموقف من قيمة الحرية أي اختلاف أو توقف أو تحفظ؟. وهل تكفي الآيات التي تم عرضها لإثبات مشروعية وضرورة إعادة ترتيب سلم القيم؟!.) [تجديد فهم الوحي، ابراهيم الخليفة، ص447، مع حذف بعض الفقرات].
قصة المادة المستعارة:
وممن تابع هذا الاتجاه الأستاذ نواف القديمي، حيث أعاد عرض ذات المادة التي صاغها زائر الوسطية -مع شيء من الاختصار- في ثلاثة مواضع: في كتابه أشواق الحرية (ص56) حيث استعارها القديمي للرد على موقف السلفية من الديمقراطية، ثم استعار ذات المادة مرة أخرى في مقالته (على هامش فتوى البراك ) وكانت ردا على فضيلة الشيخ الإمام عبد الرحمن البراك، ثم استعارها مرة ثالثة في مقالته (هامش الحرية والورطة أمام النص الشرعي) للرد على المشايخ الفضلاء (فهد العجلان، محمد القصاص، بدر باسعد، عبد اللطيف التويجري). وفي كل المواضع الثلاث لم يشر الأستاذ القديمي للمصدر الذي استعار منه هذه المادة.
وقد وقعت لي قصة طريفة مع هذه المادة، ذلك أنني حين قرأت كتاب الأستاذ القديمي (أشواق الحرية) فور صدوره مر بي قول الأستاذ:
Page 75