385

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ((ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد فلح ونجح وإن فسدت فقد خاب وخسر)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ((حافظوا على الصلوات الخمس فإن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يدعو بالعبد فأول ما يسأله عن الصلاة فإن جاء بها تامة وإلا زخ في النار)) وفي رواية: ((زج في النار)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا يزال الشيطان هائبا مذعورا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه فألقاه في العظائم)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لأنس: ((يا أنس صل صلاة مودع ترى أنك لا تصلى بعدها أبدا، واضرب ببصرك موضع سجودك حتى لا تعرف من عن يمينك ولا من عن يسارك، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه)) والآيات الكريمة والأحاديث الشريفة كثيرة.

وقال بعضهم: لو لم تكن الصلاة على رأس العبادات لعدت من أفضل العادات، وحقا فإن للصلوات مكانتها العظيمة الروحية والبدنية والصحية والدينية والسلوكية وغير ذلك.

Page 393