375

وأخرج الحاكم عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا هب ربع الليل قام فقال: ((أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه)) قال: أبي بن كعب فقلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ((ما شئت)) قلت: الربع؟ قال: ((ما شئت وإن زدت فهو خير لك)) قلت: النصف؟ قال: ((ما شئت وإن زدت فهو خير لك)) قال: اجعل لك صلاتي كلها قال: ((إذن تكفى همك ويغفر ذنبك)).

وعن علي رضوان الله وسلامه عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد )) أخرجه البيهقي وغيره.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة يوم القيامة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)) وفي رواية: ((إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة)).

وعن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي )).

وعن علي رضوان الله وسلامه عليه عنه صلى الله عليه وآله وسلم ((البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي )) أخرجه الترمذي.

وفي الباب أحاديث كثيرة في فضل الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

Page 383