366

وأخرج الترمذي عن ابن عمر قال: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا)).

وأخرج أبو داود عن ابن عمر لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدع هولاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح ((اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسالك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)).

Page 373