525La méthode suivie pour la politique des roisالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdur Rahman bin Nasir Al-Shirazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEnquêteurعلي عبد الله الموسىMaison d'éditionمكتبة المنارLieu d'éditionالزرقاءGenresIslamic Governance and Accountability•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesالتَّوْحِيد قَالَ لَهُ أما لربنا خدمَة نتقرب إِلَيْهِ بهَا قَالَ إِنَّه غَنِي عَن كل شئ قَالَ فَمَا أمرنَا بِشَيْء إِذا فعلنَا حظينا عِنْده قَالَ بلَى إِن لَهُ وظائف أمرنَا بهَا وَرَضي لنا فعلهَا ووعدنا عَلَيْهَا رضوانه والقرب مِنْهُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَذكر لَهُ الصَّلَاة وَالصِّيَام وَغَيرهمَا من شرائع الْمَسِيح ﵇فعرفها الْملك وراض نَفسه بهَا حَتَّى صَارَت لَهُ طبعا ثمَّ قَالَ يَوْمًا للوزير مَالك لَا تَدْعُو النَّاس إِلَى الله تَعَالَى كَمَا دعوتني فَقَالَ لِأَن الْأمة ذَات قُلُوب قسية وفهوم قصية ونفوس عصية وَلست آمنهم على نَفسِي فَقَالَ الْملك أَنا أَفعلهُ إِن لم تَفْعَلهُ أَنْت فَقَالَ الْوَزير ليعلم الْملك أَنهم إِن لم تردهم هيبته عني لم تردهم عَنهُ وسأقيه بنفسي آيسا من النجَاة فليحذرهم الْملك على نَفسه إِن اجترؤا بِالْقَتْلِ ثمَّ إِن الْوَزير أحضر وُجُوه أهل تِلْكَ المملكة وولاة أَحْكَام رعاياه وأفاضلها فَلَمَّا اجْتَمعُوا فِي منزله قَامَ فيهم خَطِيبًا ثمَّ بالدعوة إِلَى التَّوْحِيد فتواثبوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ثمَّ أَتَوا إِلَى الْملك فأخبروه بِمَا كَانَ من وزيره فأظهره لَهُم الرضى بقتْله فانقلبوا عَنهُ راضين ثمَّ إِن الْملك ضَاقَ صَدره على وزيره فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل لبس مسح الشّعْر والتحق بالرهبان ونبذ مَا كَانَ فِيهِ من الْملك وَلم يزل يعبد الله حَتَّى قضى نحبه1 / 712CopierPartagerDemander à l'IA