337La méthode suivie pour la politique des roisالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdur Rahman bin Nasir Al-Shirazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEnquêteurعلي عبد الله الموسىMaison d'éditionمكتبة المنارLieu d'éditionالزرقاءGenresIslamic Governance and Accountability•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوسأحدثك حَدِيثا إِن حذوت مِثَاله نلْت مناله فَقَالَ الْمَأْمُون هَات يَا شيخ قَالَ إِن اخشنوار ملك الهياطلة لما أسر فَيْرُوز بن يزدجرد ملك الْفرس وَأَرَادَ إِطْلَاقه أَخذ عَلَيْهِ عهدا أَن لَا يَغْزُو بِلَاده وَلَا يَقْصِدهُ بمكروه وَلَا يتَعَرَّض إِلَيْهِ بِسوء وَوضع فِي أقْصَى تخوم أَرض الهياطلة صَخْرَة وواثق فَيْرُوز أَن لَا يتَجَاوَز أحد مِنْهُمَا تِلْكَ الصَّخْرَة بِجَيْش وَلَا مَكْرُوه لصَاحبه ثمَّ أطلقهُ بَعْدَمَا استوثق مِنْهُ الخشنوار بالعهود فَلَمَّا وصل فَيْرُوز إِلَى دَار ملكه داخلته الحمية والأنفة وعزم على غَزْو الخشنوار وعَلى أَخذ بِلَاده وَاسْتِيفَاء ثَأْره فَجمع وزراءه وشاورهم فِي ذَلِك فحذروه النكث وخوفوه عَاقِبَة الْبَغي والغدر فَمَا ردعه ذَلِك عَمَّا عزم عَلَيْهِ فاذكروه أيمانه الَّتِي حَلفهَا لَا خشنوار والصخرة الَّتِي بَين المملكتين فَقَالَ لَهُم إِنِّي عاهدته بِأَن لَا أتجاوزها بجيوشي وَإِذا أَنا بلغتهَا حملتها على1 / 513CopierPartagerDemander à l'IA