وقال مكي: (وهذه الآية في قراءتها وإعرابها وتفسيرها ومعانيها وأحكامها من أصعب آية في القرآن وأشكلِها، ويحتمل أن يبسط ما فيها من العلوم في ثلاثين ورقة أو أكثر) (^١).
والذي ترجح عندي هنا أن [على] على معناها الأصلي، على جميع التقديرات، والمعنى الصحيح لهذه الآية: فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم اليمين، والأوليان: مثنى أَوْلى، وإعرابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هما الأوليان (^٢).
وسبب الترجيح:
ما جاء في سبب النزول:
(^١) الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٤٢٠.
(^٢) ينظر في هذه المسألة: الناسخ والمنسوخ للنحاس ١/ ٤١٢، معاني القراءات ص ١٤٦، تفسير السمعاني ٢/ ٧٦، إملاء ما من به الرحمن ١/ ٢٣٠، التبيان في إعراب القرآن ١/ ٤٦٩، كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في إعراب القرآن وعلل القراءات للباقولي ١/ ٤١٨، زاد المسير ٢/ ٢٧٢، الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢٣١.