32Manhaj al-Qur'an fi al-Qadha' wa al-Qadarمنهج القرآن في القضاء والقدرMahmoud Mohamed Gharib محمود محمد غريب Maison d'éditionدار القلم للتراثÉditionالثانيةAnnée de publication١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مLieu d'éditionالقاهرةGenresGeneral Creedthematic exegesis•RégionsPalestineإن الله سبحانه لا يُقبل بوجهه الكريم على مدبر.(ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦).* * *وهؤلاء يهديهم اللهقال تعالى (وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨).(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٩).(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩).(فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا).(وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى).(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (١٣).فمن أقبل على الله بقلبه، وقبِل هداية أنبيائه، هداه الله هداية التوفيق.ومن أدبر وتولَّى، أضلَّه اللَّهُ.1 / 33CopierPartagerDemander à l'IA