490

L'Ange de l'Interprétation Décisive contre les Athées et les Négationnistes dans l'Orientation des Versets Ambigus du Coran

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ويبين المعنى المفهوم هنا من لفظة: (أولى) قوله تعالى في سورة القتال: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) (محمد: ٢٠)، فلما ذكر سبحانه من حال المنافقين عند نزول سورة محكمة واضحة المقاصد ما ذكر مما يشهد بقبح ضمائرهم وسوء سرائرهم اتبعه بالدعاء عليهم فقال: (فَأَوْلَى لَهُمْ) (محمد: ٢٠)، كأن قد قال: فأشد الويل لهم. قال (سبحانه) لنبيه ﵇: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) (محمد: ٢١)، (قدرة سيبويه، ﵀: طاعة وقول معروف) أمثل، ونظير هذا الوارد في سورة القتال، وبيان مناسبة التحامة قوله تعالى: (وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا*إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) (الفرقان: ١١ - ١٢) إلى قوله: (وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا) (الفرقان: ١٤)، ثم قال: (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) (الفرقان: ١٥)، فقوله: (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ....) الآية إلى آخرها مع ماقبله نظير قوله في القتال: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) مع من قبله.
*****

2 / 496