450

L'Ange de l'Interprétation Décisive contre les Athées et les Négationnistes dans l'Orientation des Versets Ambigus du Coran

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

هو راجع إلى الوارد في الطور ومن تمامه أعقبت الآية هناك بقوله: (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا) (الطور: ٤٢)، وأعلم تعالى نبيه ﷺ أن كيدهم راجع عليهم، وأن ما راموه حال بهم: (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) (الطارق: ١٧) تأنيسًا له، ﵇، وإعلامًا أن العاقبة له، وأنه سيستجيبُ له غيرهم ممن سبقت له الحسنى فأناب وتذكر، قال تعالى: (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) (القلم: ٥٢)، وجاء كل على ما يجب ويناسب، والله أعلم.
*****

2 / 456