573

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

عايَنْتَ مَا مَلأَ الصُدُورَ مَخَافَةً ... وكَفَاكَ مَا عايَنْتَهُ مَن أخْبَرا
انْتَهَى
آخر:
لاَ تَغتَرَّ بِشَبَابٍ نَاعِمٍ خَطِلٍ ... فكمْ تَقَدَّمَ قَبْلَ الشِّيْبِ شُبَّانُ
انْتَهَى
آخر:
أَتَبْنِي بِنَاءَ الخَالِدين وإِنَّمَا .. مَقَامُكَ فيها لَوْ عَرَفْتَ قَلِيْلُ
لَقَدْ كَانَ في ظِلِّ الأرَاكِ كِفَايَةٌ ... لِمَنْ كَانَ يَوْمًَا يَقْتَفِيْهِ رَحِيْلُ
انْتَهَى
آخر:
تَبنِي المنازِلَ أعمارٌ مُهَدَّمَةٌ ... مِن الزمانِ بأنفاسٍ وَسَاعَاتِ
انْتَهَى
آخر:
إذا اكْتَسَبِ المالَ الفَتَى مِن وُجُوْهِهِ .. وأحْسَنَ تَدبِيرًا لَهُ حِيْنَ يَجْمَعُ
ومَيَّزَ في إنْفَاقِهِ بَينَ مُصِلحٍ ... مَعِيْشَتَهُ فِيمَا يَضُرُ وَيَنْفَعُ
وأَرْضَى به أَهْلَ الحُقُوقِ ولم يُضِعْ ... بهِ الذٌخْرَ زَادًا لِلَّتي هِيَ أَنْفَعُ
فَذَاكَ الفَتَى لا جَامِعَ المالِ ذاخِرًا ... لأولادِ سُوءٍ حَيْثُ حَلّوُا وأَوْضَعُوْا
انْتَهَى
آخر:
إِلى كَمْ ذا التراخي والتمادِي ... وحادي الموت بِالأرْوَاحِ حَادِي
فلو كُنّا جَمَادًا لاَتَّعَظْنَا ... ولَكِنا أَشدُّ مِن الجَمَادِ

1 / 575