465

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

هُوَ الْمَهْرَبُ المُنْجِيْ لِمَنْ أَحْدَقَتْ بِهَ ... مَكَارِهُ دَهْرٍ لَيْسَ مِنْهُنَّ مَهْرَبُ
أَعُدُ حَلالًا فيهِ لَيْسَ لِعَاقِل ... مِن الناسِ إنْ أُنْصِفْنَ عَنْهُنَّ مَرْغَب
لَبُوسُ جَمَالٍ جُنَّةٌ مِن شَمَاتَةٍ ... شِفَاءُ أسىً يُثْنَى بِهِ ويُثَوَّبُ
فَيَا عَجَبًَا لِلشَّيْءِ هَذِي خِلاَلُهُ
" ... وَتَاركُ ما فيهِ مِن الحَظِّ أَعْحَبُ
انْتَهَى
آخر:
اصْبِرْ فَفِي الصَّبْرِ خَيْرٌ لَوْ عَلِمْتَ بِهِ .. لَكُنْتَ بارَكْتَ شُكرًا صَاحِبَ النِّعِمِ
واعلمْ بأنَّكَ إنْ لَمْ تَصْطَبِرْ كَرَمًا ... صَبَرْتَ قَهْرًَا على ما خُطَّ في الْقَلَمِ
انْتَهَى
آخر:
إذا اشْتَمَلَتْ عَلى اليَأْسِ القُلُوْبُ ... وَضَاقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ
وَأَوْطَأَتْ المَكَارِهُ وَاطْمَأَنَّتْ ... وَأَرْسَتْ في أَمَاكِنِهَا الخُطُوْبُ
وَلَمْ تَرَ لانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهًا ... وَلاَ أَغْنَى بِحِيْلَتِهِ الأَرِيْبُ
أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ ... يَمُنُّ بِهِ اللطِيْفُ المُسْتَجِيْبُ

1 / 467