348

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

وهَذِّبِ النُفُوسَ بالقُرْآنِ ... ولا تَدَعْهَا نُهْبَةَ الشَّيْطَانِ
واحْرِصْ عَلَى مَا سَنَّه الرَّسُولُ ... فَهَو الهُدَى وَالحَقُّ إِذْ يَقُولُ
دَعْ عَنْكَ ما يَقُولُه الضَّلاَّلُ ... فَفِيْهِ كُلُّ الخُسْرِ وَالوَبَالُ
وأَصْدَقُ الحَدِيْثِ قَولُ رَبِّنَا ... وخَيْرُ هَدْي اللهِ عَن نَبِيِّنَا
انْتَهَى
وقال ابن القيم ﵀:
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُرِيْدُ نَجَاتَهُ .. اسْمَعَ مَقالَةَ نَاصِحٍ مِعْوَانِ
كُنْ فِي أُمُورِك كُلِّهَا مُتَمَسِّكًا ... بالوَحْيِ لا بِزَخَارِفِ الهَذَيَانِ
وانْصُرْ كِتَابَ اللهِ والسُنَنَ التيِ ... جَاءَتْ عن المَبْعُوْثِ بالقُرْآنِ
واضْرِبْ بسَيْفِ الوَحْيِ كُلَّ مُعَطِّلٍ ... ضَربَ المُجَاهِدِ فَوقَ كُلِّ بَنَانِ
واحْمِلْ بِعَزْمِ الصِدْقِ حَمْلَةَ مُخْلصٍ ... مُتَجَرِدٍ للهِ غَيْرَ جَبَانِ
واثْبُتْ بِصَبْركَ تَحْتَ ألْوِيَةِ الهُدَى ... فإِذَا أُصِبْتَ فَفِيْ رِضَا الرَّحْمنِ

1 / 350