308

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

وآلٍ وَصَحْبٍ والسلامُ عَلَيْكُمُ ... بِعَدِّ وَمِيْضِ البَرْقِ أُهْل التَّوَدُّدِ
وَبَعْدُ فَقَدْ طَمَّ البَلاَءُ وَعَمَّنَا ... مِن الجَهْلِ بالدِّيْنِ القَوِيْمِ المُحَمّدِي
بِمَا لَيْسَ نَشْكُوْ كَشْفَهُ وَانْتِقَادَنَا ... لِغَيْرِ الإِلهِ الوَاحِدِ المُتَفَرِّدِ
ولم يَبْقَ إِلاَّ النَزْرُ في كُلِّ بَلْدَةٍ ... يُعَادِيْهُمُ مِن أَهْلِهَا كُلُّ مُعْتَدِ
فَهُبُّوْا عِبَادَ اللهِ مِن نَوْمَةِ الرَّدَى ... إِلى الفِقْهِ في أَصْلِ الهُدَى والتَّجَرُّدِ
وَقَدْ عَنَّ أَنْ نُهْدِيْ إِلى كُلِّ صَاحِبٍ ... نَضيْدًا مِن الأَصْلِ الأَصِيْلِ المُؤَطَّدِ
فَدُوْنَكَ مَا نُهْدِي فَهَلْ أَنْتَ قَابِلٌ ... لِذَلِكَ أَمْ قَدْ غيْنَ قَلْبُكَ بالدَّدِ
تَرُوْقُ لَكَ الدُنْيَا وَلَذَّاتُ أَهْلِهَا ... كَأَنْ لَمْ تَصِرْ يَوْمًا إلى قَبْرِ مَلْحَدِ
فإن رمت أَنْ تَنْجُوْ مِن النارِ سَالِمًا ... وتحْظَى بِجَنَّاتٍ وَخُلْدٍ مُؤَبَّدِ
وَرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَأَرْفَهِ حِبْرَةٍ ... وَحُوْرٍ حِسَانٍ كَاليَوَاقِيْتِ خُرَّدِ
فَحَقِّقْ لِتَوْحِيْدِ العِبَادَةِ مُخْلِصًا ... بِأَنْوَاعِهَا للهِ قصدًا وَجَرِّدِ ...

1 / 310