121Collection de Poèmes Ascétiquesمجموعة القصائد الزهدياتAbd el-Aziz al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHMaison d'éditionمطابع الخالد للأوفسيتÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٩ هـLieu d'éditionالرياضGenresAsceticism and Softening of the Hearts•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-ولَكنَّنَا سَبْيُ العَدُو فَهَلْ تَرَى ... نُرَدُّ إلى أَوطَانِنَا ونُسَلِّمُوَقَدْ زَعَمُوْا أنَّ الغَريْبَ إذا نأى ... وَشَطَّتْ به أَوْطَانُهُ فَهْوَ مُغْرَمُوَأَيُّ اغْترَابٍ فَوْقَ غُرْبَتِنَا الَّتِي ... لَهَا أَضْحَتْ الأَعْدَاءُ فِيْنَا تَحكَّمُوَحَيِّ عَلَى رَوْضَاتِهَا وخِيَامِهَا ... وَحَيِّ عَلَى عَيْشٍ بِهَا لَيْسَ يُسْأَمُوَحَيِّ عَلَى السُّوْقِ الذِي يَلْتَقي بهِ الْـ ... مُحبُّونَ، ذَاكَ السُّوقُ للقَوْمِ يُعْلَمُفَمَا شِئْتَ خُذْ مِنْهُ بِلا ثَمَنٍ لَهُ ... فَقَدْ أَسْلَفَ الُّتجارُ فِيْهِ وأَسْلَمُواوَحَيِّ عَلَى يَوْمِ المَزيْدِ فإنَّهُ ... لِمَوْعِدِ أَهْلِ الحُبِّ حيْنَ يُكَرَّمُوْاوَحَيِّ عَلَى وَادٍ هُنَالكَ أَفْيَحٍ ... وَتُرْبَتُهُ من أَذْفَرِ المِسْكِ أَعْظَمُمَنَابرُ مِنْ نُوْرٍ هُنَاكَ وَفِضَّةٍ ... ومِنْ خَالصِ العقْيَانِ لا تَتفَصَّمُوَمِنْ حَوْلِهَا كُثْبَانُ مِسْكٍ مَقَاعِدُ ... لِمَنْ دُوْنَهُم هَذَا العَطَاءُ المُفَخَّمُيَرُوْنَ بهِ الرَّحْمنَ ﷻ ... كَرُؤْيَةِ بَدْر التِّم لا يُتَوَهَّمُ1 / 123CopierPartagerDemander à l'IA