5Recueil de lettres sur le monothéisme et la foiمجموعة رسائل في التوحيد والإيمانMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEnquêteurإسماعيل بن محمد الأنصاريMaison d'éditionجامعة الإمام محمد بن سعودÉditionالأولىLieu d'éditionالرياضGenresSalafism and WahhabismRefutation and Debates Among Islamic Sects•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasOttomansAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-(الخامسة): أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر، ويحتجون به على صحة الشيء، ويستدلون على بطلان الشيء بغربته وقلة أهله، فأتاهم بضد ذلك وأوضحه في غير موضع من القرآن ١.(السادسة): الاحتجاج بالمتقدمين كقوله: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى﴾ ٢، ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾ ٣.(السابعة): الاستدلال بقوم ٤ أعطوا قوى في الأفهام والأعمال وفي الملك والمال والجاه، فرد الله ذلك بقوله: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾ ٥ الآية، وقوله: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ ٦، وقوله: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ ٧ الآية.(الثامنة): الاستدلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء كقوله ٨:١ من ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، ومنه قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ .٢ سورة طه آية: ٥١.٣ سورة المؤمنون آية: ٢٤.٤ " أي ضالين".٥ سورة الأحقاف آية: ٢٦.٦ سورة البقرة آية: ٨٩.٧ سورة البقرة آية: ١٤٦.٨ أي حكاية عن أولئك المستدلين ذلك الاستدلال الباطل.1 / 337CopierPartagerDemander à l'IA