قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: تأمل رحمك الله ستة مواضع من السيرة، وافهمها فهما حسنا، لعل الله أن يفهمك دين الأنبياء لتتبعه، ودين المشركين لتتركه، فإن أكثر من يدعي الدين ويدعى ١ من الموحدين لا يفهم الستة كما ينبغي:
(الأول): قصة نزول الوحي، وفيها أن أول آية أرسله الله بها ٢ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ ٣ إلى قوله: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ ٤، فإذا فهمت أنهم يفعلون أشياء كثيرة يعرفون أنها من الظلم والعدوان مثل الزنى، وعرفت أيضا أنهم يفعلون شيئا ٥ من العبادة يتقربون بها إلى الله مثل الحج
١ في الدرر السنية (ويعد) بدل (ويدعى) ج ٧ ص ٥٣ الطبعة الثانية.
٢ كذا في الدرر السنية ووقع فيما لدينا من النسخ المطبوعة (أن أول ما أرسله الله به) .
٣ سورة آية: ١-٢.
٤ سورة آية: ١-٢.
٥ في الدرر السنية (أشياء كثيرة) .
1 / 353
الرسالة الأولى: مسائل الجاهلية
الرسالة الثانية: شرح ستة مواضيع من السيرة
الرسالة الثالثة: تفسير كلمة التوحيد
الرسالة الرابعة: تلقين أصول العقيدة للعامة
الرسالة الخامسة: ثلاث مسائل
الرسالة السادسة: معنى الطاغوت ورؤوس أنواعة
الرسالة السابعة: الأصل الجامع لعبادة الله وحده
الرسالة الثامنة: بعض فوائد سورة الفاتحة
الرسالة التاسعة: نواقض الإسلام
الرسالة العاشرة: مسائل مستنبطة من قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾
الرسالة الحادية عشر: ثماني حالات استنبطها محمد بن عبد الوهاب من قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾