(السادسة والثمانون): التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك ١، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش. فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى ٢.
(السابعة والثمانون): الفخر بالأحساب.
(الثامنة والثمانون): الطعن في الأنساب.
(التاسعة والثمانون):الاستسقاء بالأنواء.
(التسعون): النياحة.
(الحادية والتسعون) . أن أجل فضائلهم البغي ٣، فذكر الله فيه ما ذكر ٤.
(الثانية والتسعون): أن أجل فضائلهم الفخر ولو بحق، فنهى عنه.
١ قوله: "وافتخار من كانت تحت يده بذلك" هكذا وقع في طبعة الجميح بالعطف على ما قبله. ووضع في مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد تحت رقم مستقل، وسقط في بقية النسخ التي لدينا.
٢ يشير شيخ الإسلام المؤلف بهذا إلى ما ذكره الحافظ أبو عمر ابن عبد البر في الاستيعاب عن مصعب قال: "جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش، فقال حكيم ذهبت المكارم إلا التقوى، انتهى.
٣ كذا في مخطوطة للشيخ عبد العزيز بن مرشد ووقع في غيرها (الفخر بالأنساب) .
٤ لفظ (من) من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد.
1 / 348
الرسالة الأولى: مسائل الجاهلية
الرسالة الثانية: شرح ستة مواضيع من السيرة
الرسالة الثالثة: تفسير كلمة التوحيد
الرسالة الرابعة: تلقين أصول العقيدة للعامة
الرسالة الخامسة: ثلاث مسائل
الرسالة السادسة: معنى الطاغوت ورؤوس أنواعة
الرسالة السابعة: الأصل الجامع لعبادة الله وحده
الرسالة الثامنة: بعض فوائد سورة الفاتحة
الرسالة التاسعة: نواقض الإسلام
الرسالة العاشرة: مسائل مستنبطة من قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾
الرسالة الحادية عشر: ثماني حالات استنبطها محمد بن عبد الوهاب من قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾