386

Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Maison d'édition

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

Empires & Eras
Ottomans
قَالَ: "حُر وَعَبْدٌ".
قُلْتُ:: يَا رَسُولَ الله مَا الإسْلاَمُ؟ قَالَ: طِيبُ الْكَلاَمَ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ".
قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا الإيمَانُ؟
قَالَ: "الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ".
قُلْتُ: فَأَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وِيَدِهِ".
قُلْتُ: فَأَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "خُلُقٌ حَسَنٌ". (مص: ٨٦)
قُلْت: أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "طُولُ الْقُنُوتِ".
قُلْت: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفَضَلُ؟.
قَالَ: "أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ".
قُلْتُ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهَرِيقَ دَمُهُ" (١)
قُلْتُ في الصحيح منه [مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هذَا الأمْرِ؟. قَالَ: "حُرٌّ وَعَبْدٌ"].

(١) تقدم برقم (١٦٨). وانظر "شعب الإيمان" ٦/ ٢٤٢ برقم (٨٠١٥).

1 / 392