375

Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Maison d'édition

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

Empires & Eras
Ottomans
٣١ - (باب أيُّ العمل أفضل وأيُّ الدِّين أحبُّ إلى الله) (١)
٢٠٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإسْلاَمُ؟. قَالَ: "أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ".
قَالَ: فَأَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟.
(مص: ٨٣) قَالَ: "الإِيمَانُ".
قَالَ: وَمَا الإيمَانُ؟.
قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ".
قَالَ: فَأَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: "الْهِجْرَةُ".
قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟.
قَالَ: "أَنْ تَهْجُرَ السُّوْءَ".
قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: "الْجهَادُ".
قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟.

= ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٢٨٧ برقم (١٣٩٢) إلى أبي يعلى، والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر الحديث السابق برقم (١٦٨).
(١) في (ظ، م) تأخر هذا الباب. وقدم الذي يليه.

1 / 381