هذا الكتاب من الكلام على رحا الاسلام ما فيه كفاية، والمجاز الآخر: قوله عليه الصلاة والسلام: حمير رؤوس العرب وبهاؤها، والأسد كاهلها وجمجمتها، ومذحج هامتها وغلصمتها. والمراد أن حمير في التقدم كالرؤوس الأعاظم، والأسد في الاشتداد والاجتماع كالكواهل والجماجم، ومذحج في السمو والدنو كالهامات. والغلاصم (1).