581

La pure vérité sur les vertus du Prince des Croyants Omar Ibn Al-Khattâb

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Enquêteur

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

المدينة النبوية والرياض

شيء أملك". قال: "فإني مخاصمٌ، وكأني بك تبايع بجلواء ويقولون: [هذا] ١ عبد الله بن عمر صاحب رسول الله ﷺ وابن أمير المؤمنين وأكرم أهله عليه، وأن يرخصوا عليك كذا وكذا درهمًا أحبَّ إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم، وسأعطيك من الربح أفضل ما ربح رجل من قريش".
ثم أتى باب صفية بنت أبي عبيد، فقال: يا صفية بنت أبي عبيد أقسمت عليك أن تُخرجي من بيتك شيئًا، أو تخرجين منه وإن كان عنق طَبِيَّةٌ٢، قالت: "يا لأمير المؤمنين ذلك لك"، ثم تركني سبعة أيام، ثم استدعى التجار، ثم قال: "يا عبد الله بن عمر إني مسؤولٌ"، فباع من التجار متاعًا بأربع مئة ألف، فأعطاني ثمانين ألفًا وأرسل بثلاث مئة وعشرين ألفًا إلى سعد، فقال: "أقسم هذا المال فيمن شهد الوقعة، فإن كان أحد منهم مات فابعث بنصيبه إلى ورثته"٣.
وعن ابن عمر ﵄ قال: "استأذنت عمر في الجهاد، فقال: "أي بني إني أخاف عليك الزنى"، فقلت: أو على مثلي تتخوف ذلك٤؟!، قال: "تلقون العدوّ فيمنحكم الله أكتافهم، فتقتلون المقاتلة،

١ سقط من الأصل.
٢ الطّبِيُ: حلمات الضّرع التي من خفٍ وظلفٍ وحافرٍ وسبع. (لسان العرب ١٥/٦٤، القاموس ص ١٦٨٤) .
٣ أبو عبيد: الأموال ص ٢٧٣، ابن زنجويه: الأموال: ٢/٥٩٢، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ١٧١، ١٧٢، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٨، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٦٨، وعزاه لأبي عبيد والخبر مداره على الصلت بن بهرام ولم يوثّقه إلا ابن حبان. (الثقات ٦/٤٧١) .
٤ مطموس في الأصل، سوى: (لك) .

2 / 607