747

Introduction aux Grandes Traditions

المدخل إلى السنن الكبرى

Maison d'édition

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides
"الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج، وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء، وتصوم رمضان"، قال: فإن فعلتُ هذا، فانا مسلم؟ قال: "نعم"، قال: صدقتَ.
قال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وتؤمن بالجنة والنار، والميزان، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره"، قال: فإذا فعلتُ هذا، فأنا مؤمن؟ قال: "نعم"، قال: صدقتَ.
قال: يا محمد، ما الإحسان؟ قال: أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إنْ لا تراه، فإنه يراك، قال: فإذا فعلتُ هذا فأنا محسن؟ قال: "نعم"، قال: صدقت.
قال: فمتى الساعة؟ قال: "سبحان الله، ما المسئولُ بأعلم بها من السائل"، قال: "إن شئتَ أنبأتُك بأشراطها"، قال: أجل، قال: "إذا رأيتَ العالة الحُفاة العُراة يتطاولون في البناء، وكانوا ملوكًا"، قال: ما العالةُ الحفاة العراة؟ قال: "العُريب" (١)، قال: "وإذا رأيتَ الأَمَةَ تلد ربَّها وربتها، فذلك من أشراط الساعة"، قال: صدقت، ثم نهض فولَّى.
قال رسول الله ﷺ: "عليَّ بالرجل"، قال: فطلبناه،

(١) ذكر الجوهري في "الصحاح" ١: ١٧٩ أن العُرَيب تصغير العرب، وذكر الشاهد على ذلك لأنه تصغير تعظيم، لكن جاءت هنا - كما هو واضح - على غير ذلك.

2 / 657