741

Introduction aux Grandes Traditions

المدخل إلى السنن الكبرى

Maison d'édition

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides
يزل منكم من يوفَّق ويسدَّد، وإنكم إنِ استعجلتم بها قبل نزولها، تفرقتْ بكم السُّبُل، هاهنا وهاهنا"، وأشار عن يمينه وعن شماله (١).
وبلغني عن أبي عبد الله الحَليمي ﵀: أنه أباح ذلك للمتفقهة الذين غرضُ العالم من جوابهم تنبيهُهم وإرشادُهم إلى طريق النظر والارتياء (٢)، لا ليعملوا (٣).
١٤٢٢ - قال الشيخ الإمام أحمد ﵀: وعلى هذا الوجه وضع الفقهاء مسائل المجتَهَدات، وأجرَوْا بآرائهم فيها، لما في ذلك من إرشاد المتفقهة، وتنبيههم على كيفية الاجتهاد، وبالله التوفيق.
١٤٢٣ - أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، أخبرنا محمد بن أحمد ابن خنب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا مهدي بن ميمون، عن يونس بن عبيد، عن ميمون بن مِهران قال: التوددُ إلى الناس نصفُ العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يلقي نصف المؤونة.
وقد روي هذا من وجه آخر مرفوعًا، ورفعه ضعيف، وهو عن ميمون

(١) رواه أبو داود في "المراسيل" (٤٥٨).
(٢) "الارتياء": هكذا في الأصلين، وهو مصدر: ارتأى ارتياءً، أي: نظر نظرًا، فهو عطف على ما قبله.
(٣) هذا معنى كلام الحليمي في "المنهاج" ٢٠٤: ٢ - ٢٠٥، والإمام الحليمي ولد ٣٣٨، وتوفي ٤٠٣ ﵀، وكانت ولادة المصنف ٣٨٤، وأول سماعه ٣٩٩، ووفاته ٤٥٨ ﵀، فكان من الممكن سماعه منه، لكن لم يقدَّر، كما هو مفاد عبارته هذه. والله أعلم.

2 / 651