667

Introduction aux Grandes Traditions

المدخل إلى السنن الكبرى

Maison d'édition

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides
مديدةً، روى عنه جابر بن عبد الله، وقبل عمر بن الخطاب شهادته لأبي موسى في الاستئذان.
١٢٤٠ - ورجع إلى روايته عبد الله بن عباس في الصرف، وقال: أنتم أعلم برسول الله ﷺ مني (١).
١٢٤١ - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري، نزل عليه رسول الله ﷺ حين قدم المدينة.
وله، ولمن سمينا في هذا الجزء، ومن لم نُسمِّ من أصحاب رسول الله ﷺ، لكل واحد منهم من فضل العلم والورع والسابقة ما يوجب الاقتداءَ به فيما لا يوجد فيه من الدلائل ما هو أعلى منه، ولفضائلهم كتاب آخر، يشتمل عليها، وهذا الموضع لا يسعُ لأكثر مما ذكرنا، وبالله التوفيق.
١٢٤٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، أو بعض أصحابه، عن مسروق قال: وجدت علم أصحاب النبي ﷺ انتهى إلى ستة: عمرَ، وعليّ، وأبيّ، وزيد، وأبي الدرداء، وعبد الله بن مسعود ﵃، ثمَّ انتهى علم

(١) ينظر ما تقدم (١٠٩٩ - ١١٠٤).
(٢) في "المعرفة والتاريخ" ١: ٤٤٥، والكلمة الأولى في هذا الخبر "وجدت علم .. ": هكذا جاءت في الأصلين، وجاءت في "المعرفة": صِرْف علم. .، أي: العلم الخالص الصافي. وينظر "علل الحديث" لابن المديني (١١).

2 / 577