617

Introduction aux Grandes Traditions

المدخل إلى السنن الكبرى

Maison d'édition

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides
لِكَيما أخالِف؟ ! .
١١٣٣ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا ابن داسَهْ، حدثنا أبو داود (١)، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، فذكره.
والرواية الأولى أشبه بالرواية الصحيحة في الرخصة للحائض، والمقصود منه إشارة عمر إلى الاستغناء بالسنة عن غيرها.
١١٣٤ - أخبرنا أبو عبد الله (٢) قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت أبا بكر [محمد بن إسحاق] (٣) ابن خزيمة يقول: ليس لأحد مع رسول الله ﷺ قولٌ إذا صح الخبر عنه.
سمعت (٤) أبا هشام الرفاعي يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: لا يُحتاج مع قول النبي ﷺ إلى قول أحد، وإنما كان يقال: سنة النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄: ليُعلم أن النبي ﷺ مات وهو عليها.

= وينظر تفسير هذه الكلمة في "النهاية" ١: ٨٣، و"غريب" أبي عبيد ٣: ٣٤٩، مع التعليق عليه.
(١) في "سننه" (١٩٩٧)، وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة (١٣٣٤٥)، فينظر تخريجه.
(٢) في "معرفة علوم الحديث" ص ٢٨٦.
(٣) زيادة من حاشية ب.
(٤) القائل "سمعت" هو ابن خزيمة أيضًا، وإنما يرويه المصنف بالسند السابق، وهو في "معرفة علوم الحديث" ص ٢٨٦ - ٢٨٧.

2 / 527