357

Introduction à la Science des Traditions

المدخل إلى علم السنن للبيهقي ت عوامة

Maison d'édition

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

٥٧٥ - وكذلك رواية الجماعة عن النبي ﷺ غَسل الرِّجلين، وثابت عنه أنه قال: "ويل للأعقاب من النار"، وقال: "ويل للعراقيب من النار".
قال الشافعي في حديث عبد العزيز (١): إنه حسن الإسناد لو كان منفردًا يثبت، والذي خالفه أكثر وأثبت منه، ومثال هذا النوع يكثر.
٥٧٦ - وقد يَروي الصدوق حديثًا موصولًا مرفوعًا في شيء، يرويه عدد من الثقات أو من هو أثبت وأحفظ منه، منقطعًا، أو موقوفًا، أو يخالفه في المعنى، أو بعض ألفاظه مرفوعًا وبعضه موقوفًا، فيكون الحكم لرواية الأكثر الأثبت، وروايةُ من يبعُدُ عنهم، تكون محمولة على الوهم، ومثال ذلك مذكور في كتاب "السنن" في مواضع.
٥٧٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٢) قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال الشافعي ﵁: الإجماع أكثر من الخبر المنفرد، وليس الشاذُّ من الحديث أن يروي الثقة ما لا

= عجلان: رواها النسائي (٦٠٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٤). ورواية ورقاء: في "السنن الكبرى" للمصنف ١: ٦٧، ٧٣. ورواية محمد بن جعفر عنده أيضًا ١: ٧٣ مسندة، وفي "المعرفة" ١: ٢٩١ معلَّقة. وقد أوضح المصنف مراده بهذا الكلام في "السنن"، وخلاصته ترجيح روايات غسل القدمين في الوضوء على رشّهما وهما في النعلين.
(١) ينظر "اختلاف الحديث" ص ١٧١.
(٢) في "معرفة علوم الحديث" ص ٣٧٥، وينظر تخريجه في التعليق على "التدريب" ٣: ٢٧٢.

1 / 267